دخول

الصفحة الرئيسية

القائمة

 
دخول
عربي أون لاين
منصة الشركات الرقمية

عن ماذا تبحث ؟
كيف يمكننا المساعدة ؟

Buble
  • NewsAr

اخبار

 

في إطار الجهود المشتركة لدعم منظومة ريادة الأعمال في فلسطين، وقع البنك العربي اتفاقية تعاون مع وزارة العمل الفلسطينية لإطلاق برنامج يستهدف دعم وتطوير المشاريع الريادية الناشئة التي يقودها الشباب الفلسطيني. ويوفر البرنامج تدريب متقدّم وإرشاد متخصّص، فضلًا عن مخيم تدريبي مكثّف في الأردن، بهدف تأهيل أفضل عشرة مشاريع واعدة بما يسهم في تحويلها إلى مشاريع ناجحة وقادرة على تحقيق أثر اقتصادي مستدام.

وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية البنك العربي للمسؤولية المجتمعية التي تركّز على الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم الابتكار، وتمكين الشباب، وتعزيز بيئة ريادة الأعمال باعتبارها أحد المحركات الرئيسة للنمو والتنمية المستدامة، بما ينسجم مع رؤية البنك في بناء علاقات تعاون فاعلة تحدث أثراً إيجابياً ومستداماً في المجتمع. 

ويهدف البرنامج، والذي سيتم تصميمه وتنفيذه من قبل "عربي اكسيليريت AB Xelerate" الذراع الابتكاري ومسرّع التكنولوجيا المالية التابع للبنك العربي، وبالتعاون مع وزارة العمل الفلسطينية، إلى تمكين روّاد الأعمال أصحاب المشاريع الناشئة من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قابلة للنمو والاستدامة، عبر سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة وورش العمل التطبيقية التي تغطي إعداد خطط الأعمال، والإدارة المالية، والتسويق، والابتكار، وإدارة المخاطر، وآليات عرض المشاريع أمام المستثمرين، إلى جانب جلسات إرشاد فردية بإشراف نخبة من الخبراء والمتخصصين، بالإضافة إلى برنامج تدريبي مكثّف في الأردن، يتيح لأصحاب المشاريع الالتقاء بنخبة من الخبراء والمستثمرين لتطوير شبكة علاقاتهم المهنية وتوسيع آفاق أعمالهم.

وفي ختام البرنامج، ستخضع المشاريع المشاركة لعملية تقييم شاملة من قبل لجنة مختصة تضم خبراء في ريادة الأعمال والاستثمار، ليتمّ الإعلان عن المشاريع الفائزة وفق معايير محددة تشمل الابتكار، والجدوى الاقتصادية، وقابلية النمو والتوّسع، والأثر الاقتصادي والاجتماعي. وستحظى المشاريع الفائزة بالدعم والتأهيل اللازمين لترسيخ حضورها في السوق وتعزيز قدرتها على النموّ والمنافسة.                                 

وبهذه المناسبة، أكّدت وزيرة العمل، معالي الدكتورة إيناس العطاري، أن هذا البرنامج ينسجم مع توجهات وزارة العمل الهادفة إلى دعم الابتكار، ويجسد أهمية تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص في دعم منظومة ريادة الأعمال وتعزيز بيئة الأعمال في فلسطين، بما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة، وتشجيع تأسيس المشاريع الريادية القادرة على النمو والمنافسة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. وأضافت: "سيوفر البرنامج للمشاركين فرصاً نوعية لاكتساب الخبرات العملية، والتوجيه المتخصص، وبناء العلاقات مع المستثمرين، بما يؤهل مشاريعهم للانتقال إلى مراحل متقدمة من النمو والتوسع والاستدامة.

ومن جانبه، قال مدير منطقة فلسطين للبنك العربي، الدكتور جمال حوراني: "إننا في البنك العربي نؤمن بأن الشباب الفلسطيني يمتلك أفكاراً ريادية قادرة على إحداث تغيير حقيقي في الاقتصاد الوطني إذ ما أُتيحت لها البيئة المناسبة للنمو." وأضاف: "من خلال هذا البرنامج، لا نكتفي بتقديم التدريب فحسب، بل نسعى إلى مرافقة أصحاب الأفكار الواعدة في رحلتهم الريادية، عبر الإرشاد والتبنّي والتأهيل، بما يمكنهم من تأسيس مشاريع مستدامة تخلق فرص عمل وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني."

وتجدر الإشارة إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية شاملة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، تعكس التزامه بإحداث أثر إيجابي ومستدام على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، من خلال التعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة لتحقيق التنمية المستدامة. ويمثل برنامج البنك العربي للمسؤولية المجتمعية "معاً" أحد ثمار هذا التوجه، وهو برنامج متعدد الأوجه يرتكز على المساهمة في تطوير وتنمية جوانب مختلفة من المجتمع من خلال مبادرات ونشاطات متنوعة تسهم في خدمة قطاعات متعددة تشمل الصحة والتعليم ومكافحة الفقر وحماية البيئة ودعم الأيتام وتمكين المرأة.

 

ويأتي هذا التعاون منسجماً كذلك مع استراتيجية وزارة العمل وتوجهاتها الرامية إلى تعزيز التشغيل الذاتي، ودعم ريادة الأعمال والابتكار، وتطوير المهارات المرتبطة باحتياجات سوق العمل، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة، وتمكين الشباب، وتعزيز صمود الاقتصاد الفلسطيني وقدرته على النمو والمنافسة.

آب 17, 2026
البنك العربي ووزارة العمل الفلسطينية يطلقان برنامجًا لدعم المشاريع الريادية الشبابية

أعلن البنك العربي عن توقيع اتفاقية تعاون مع جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا - فلسطين، بهدف المساهمة في دعم علاج المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم، والتخفيف من الأعباء المالية التي يتحملها المرضى وأسرهم. حيث يأتي هذا التعاون ضمن إطار التزام البنك المتواصل بمسؤوليته المجتمعية وحرصه على دعم القطاع الصحي، لا سيما الفئات الأكثر احتياجاً.

وبموجب هذه الاتفاقية، يغطي البنك العربي تكلفة 1500 فلتر لتنقية الدم اللازمة لعمليات نقل الدم للمرضى المستفيدين من خدمات الجمعية، والتي تسهم في تعزيز سلامة عمليات نقل الدم والحدّ من المضاعفات الصحية المرتبطة بها، بما ينعكس ايجاباً على جودة الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الثلاسيميا الذين يعتمدون على نقل الدم بشكل دوري ومنتظم.

من جانبه، أكد الدكتور جمال حوراني، مدير منطقة فلسطين في البنك العربي، أن هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجية البنك الهادفة إلى تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ودعم الجهود الوطنية في مجال الرعاية الصحية، مشيراً إلى أن القطاع الصحي يُشكّل أحد المحاور الرئيسية لبرنامج البنك العربي في مجال المسؤولية المجتمعية. وأضاف: "نحرص في البنك العربي على الإسهام الفاعل في المبادرات الإنسانية والصحية التي تُحقّق أثراً ملموساً ومستداماً، إيماناً منّا بأن تحسين جودة الحياة وتعزيز رفاه المجتمع مسؤولية مشتركة تستدعي تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات."

من جانبه، أعرب الدكتور إياد صندوقة رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا - فلسطين عن شكره وتقديره للبنك العربي على هذه المبادرة الكريمة التي ستساهم بشكل ملموس في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى المستفيدين. وأثنى على الدور الوطني والإنساني للبنك العربي في خدمة مختلف شرائح المجتمع.

وتجدر الإشارة إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية شاملة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، تعكس التزامه بإحداث أثر اقتصادي واجتماعي وبيئي إيجابي، من خلال التعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة لتحقيق التنمية المستدامة. ويمثل برنامج البنك العربي للمسؤولية المجتمعية "معاً" أحد ثمار هذا التوجه، وهو برنامج متعدد الأوجه يرتكز على المساهمة في تطوير وتنمية جوانب مختلفة من المجتمع من خلال مبادرات ونشاطات متنوعة تسهم في خدمة عدة قطاعات تشمل الصحة ومكافحة الفقر وحماية البيئة والتعليم ودعم الأيتام وتمكين المرأة.

آب 9, 2026
البنك العربي يوقع اتفاقية تعاون مع جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا - فلسطين

قدّم البنك العربي رعايته لمهرجان "ليالي بيت ساحور" وفعاليات "أسبوع المغتربين 2026" التي نظمتها بلدية بيت ساحور، وسط مشاركة رسمية ومجتمعية واسعة.

ويأتي هذا التعاون انطلاقًا من إيمان البنك العربي بالدور التنموي الذي تلعبه الفعاليات المجتمعية والثقافية وضمن حرص البنك على بناء جسور التواصل مع الهيئات المحلية، ودعم المبادرات التي ترسخ الروابط بين أبناء الوطن والمغتربين، وتوفر منصات للتواصل المجتمعي، بما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والسياحية، ويعزز استدامة التنمية المحلية.

وفي هذا السياق، أكّد الدكتور جمال حوراني، مدير منطقة فلسطين في البنك العربي، أن دعم البنك لهذه الفعاليات يأتي انطلاقاً من إيمان البنك العربي بأن المجتمعات المزدهرة تُبنى من خلال تعاون فاعل بين مختلف المؤسسات، وأضاف: " تقوم البلديات بدور محوري في قيادة التنمية المحلية، ليس فقط عبر تطوير الخدمات، وإنما أيضاً من خلال إطلاق المبادرات التي تعزز الهوية الثقافية، وتنشّط الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وتخلق بيئة غنية ومحفزة للمجتمع والزوار على حد سواء".

من جانبه، أعرب رئيس بلدية بيت ساحور الأستاذ ليث قمصية عن شكره وتقديره للبنك العربي على رعايته لمهرجان بيت ساحور وفعاليات أسبوع المغتربين، مؤكداً أن التعاون مع مؤسسات وطنية رائدة تسهم في إنجاح المبادرات المجتمعية وتعزيز استدامتها، وقال: "نفخر بتعاوننا مع البنك العربي، الذي يجسد نموذجاً للمؤسسة الوطنية الداعمة للمجتمع، حيث أسهمت هذه الرعاية في إنجاح أسبوع المغتربين وتعزيز رسالته في توطيد العلاقة بين أبناء بيت ساحور داخل الوطن وخارجه، إلى جانب دعم الحركة الثقافية والاقتصادية التي تشهدها المدينة خلال هذه المناسبة." 

آب 5, 2026
البنك العربي يرعى مهرجان "ليالي بيت ساحور" و"أسبوع المغتربين"
حققت مجموعة البنك العربي نتائج ايجابية خلال النصف الاول من العام 2026، حيث بلغت الارباح الصافية بعد الضريبة 570.9 مليون دولار أمريكي مقارنة ب 535.3 مليون دولار أمريكي كما في 30 حزيران 2025 محققة نموا بنسبة 7%، كما حافظت المجموعة على مركز مالي قوي حيث بلغت حقوق الملكية 13.5 مليار دولار امريكي.
وارتفعت أصول المجموعة لتصل الى 80.3 مليار دولار امريكي وبنسبة نمو بلغت 7% مقارنة بالنصف الأول من العام السابق، في حين ارتفعت محفظة التسهيلات بنسبة 6% لتصل الى 42.1 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ 39.8 مليار دولار أمريكي بالنصف الأول من العام السابق، كما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 6% لتبلغ 58.8 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ 55.3 مليار دولار أمريكي بالنصف الأول من العام السابق.
وفي تعليقه على النتائج صرح السيد صبيح المصري - رئيس مجلس إدارة البنك العربي قائلا: إن النتائج الإيجابية لمجموعة البنك العربي بالنصف الأول من العام 2026 تؤكد سلامة النهج الاستراتيجي والمرونة التي تعتمدها المجموعة في التعاطي مع المستجدات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة، كما أكد حرص إدارة المجموعة على متابعة التطورات الإقليمية المتسارعة والمتغيرة بشكل مستمر، بالإضافة إلى ضمان استمرارية الخدمات والحفاظ على متانة الميزانية العمومية وتحقيق عوائد قوية ومستدامة لمساهميه. 
كما أشار المصري الى أن البنك مستمر في تطوير وتعزيز حضوره في الأسواق التي يعمل بها، خاصة في المناطق التي تشهد تطورات إيجابية وفرص استثمارية واعدة، حيث تم إعادة تفعيل حضور البنك في السوق السوري وإطلاق النافذة الإسلامية في السوق الجزائري والأداء الجيد الذي يقدمه البنك في السوق العراقي، بالإضافة الى تعزيز إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة ومن خلال البنك العربي سويسرا. 
من جانبها، أوضحت الآنسة رندة الصادق - المدير العام التنفيذي للبنك العربي، أن البنك واصل خلال النصف الأول من العام الحالي تحقيق نمو في ادائه التشغيلي من اعماله الأساسية، مشيرة إلى أن البنك حقق نمواً بنسبة 3% في إجمالي الدخل، مدفوعا بالنمو القوي بإيرادات البنك من العمولات على الرغم من التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، وأشارت الصادق إلى أن المجموعة حافظت على نمو جيد في الميزانية العمومية بنسبة 7٪، مما يعكس تركيز المجموعة المستمر على تحسين مركزها المالي والمحافظة على النمو المستدام. 
وأكدت الصادق على استمرار البنك في المحافظة على جودة محفظته الائتمانية واستقرار نسب الديون غير العاملة، حيث فاقت نسبة تغطية المخصصات للديون غير العاملة ال 100% دون احتساب قيمة الضمانات بالإضافة الى معدلات سيولة مرتفعة حيث بلغت نسبة القروض الى الودائع 72%، كما حافظت المجموعة على نسبة كفاية رأس المال حسب تعليمات بازل 3 بلغت 17.3% وهي اعلى من الحد الادنى المطلوب حسب تعليمات البنك المركزي الاردني.
وأشارت الصادق الى استمرار البنك بتبنّي أفضل الممارسات العالمية في مجال التحول الرقمي ومواصلة طرح منتجات وخدمات رقمية مبتكرة بمعايير عالمية تلبي احتياجات العملاء وتوفر خدمة متميزة عبر مختلف القطاعات والأسواق. 
يذكر أن مجلة غلوبال فاينانس (Global Finance) العالمية ومقرها نيويورك كانت قد منحت البنك العربي جائزة "أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام 2026" تقديراً للمكانة الريادية التي يحظى بها البنك على صعيد الساحة المصرفية في المنطقة.

آب 3, 2026
571 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للنصف الأول من العام 2026

قدّم البنك العربي مؤخراً دعمه لمستشفى الأوغستا فكتوريا (المُطلع) في القدس من خلال التبرع بإنشاء وتجهيز بنك دم متكامل، في مبادرة نوعية تهدف إلى تعزيز جاهزية المستشفى وتطوير منظومة نقل الدم، بما يسهم في رفع كفاءة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، لا سيما في الحالات الطارئة.

وتأتي هذه المبادرة انطلاقًا من التزام البنك بدعم القطاع الصحي من خلال مشاريع مستدامة تسهم في تطوير البنية التحتية للمؤسسات الصحية وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات الرعاية الصحية وفق أعلى المعايير، وبما يلبي الاحتياجات المتزايدة لخدمات نقل الدم الآمن والسريع. 

وسيسهم بنك الدم الجديد في توفير منظومة متكاملة لحفظ وحدات الدم وإدارتها وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يضمن سرعة الاستجابة للحالات الطارئة واستمرارية توفير الدم للمرضى المحتاجين، وفي مقدمتهم مرضى الأورام وأمراض الدم، إلى جانب المرضى الذين يخضعون للعمليات الجراحية.

وفي تعليقه، قال الدكتور جمال حوراني، مدير منطقة فلسطين في البنك العربي: "يحرص البنك العربي على مواصلة دعم القطاع الصحي وتعزيز إمكانياته وقدراته على تقديم خدماته الحيوية للمواطنين". وأضاف: "يأتي دعمنا لإنشاء وتجهيز بنك الدم في مستشفى المُطلع امتداداً لالتزامنا بالمساهمة في تعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة، وتمكين المستشفى من تلبية احتياجات المرضى بكفاءة أعلى، بما يسهم في توفير رعاية صحية آمنة ومستدامة للمرضى الذين يعتمد علاجهم على خدمات نقل الدم."

من جانبه، أعرب المدير التنفيذي العام لمستشفى الأوغستا فكتوريا (المُطلع) الدكتور فادي الأطرش عن اعتزازه بالتعاون مع البنك العربي، وما يمثله من التزام راسخ من البنك في دعم الارتقاء بالخدمات الصحية كأحد أوجه المسؤولية المجتمعية. وأوضح د. الأطرش أن استحداث خدمات متكاملة تتعلق ببنك الدم في "المُطلع" يمثل خطوة هامة في تعزيز جاهزية المستشفى وتطوير خدمات نقل الدم، بما يسهم في توفير استجابة أسرع وأكثر كفاءة لاحتياجات المرضى، لا سيما مرضى السرطان وأمراض الدم. وأضاف: "يجسد هذا المشروع أهمية التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص في دعم القطاع الصحي، ويعزز قدرتنا على تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة، بما ينعكس مباشرة على تحسين استجابة المرضى للعلاج".

وتجدر الإشارة إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية شاملة ومتكاملة على صعيد الاستدامة والمسؤولية المجتمعية تعكس حرص البنك على تعزيز أثره الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من خلال العمل بشكل وثيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة وصولاً لتحقيق التنمية المستدامة. ويمثل برنامج البنك العربي للمسؤولية المجتمعية "معاً" أحد ثمار هذا التوجه، وهو برنامج متعدد الأوجه يرتكز على المساهمة في تطوير وتنمية جوانب مختلفة من المجتمع من خلال مبادرات ونشاطات متنوعة تسهم في خدمة عدة قطاعات تشمل الصحة ومكافحة الفقر وحماية البيئة والتعليم ودعم الأيتام وتمكين المرأة.

 

تموز 27, 2026
البنك العربي يتبرع بإنشاء بنك دم متكامل في مستشفى الأوغستا فكتوريا بالقدس

أعلن البنك العربي عن رعايته الرئيسية لقمة الرياضات الإلكترونية الأولى من نوعها في فلسطين للعام 2026، والتي عقدت في الجامعة العربية الأمريكية في مدينة رام الله بحضور معالي وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي الدكتور عبد الرازق النتشة، إلى جانب ممثلين عن القطاعين العام والخاص، والمؤسسات الأكاديمية والتكنولوجية، ومشاركة واسعة من المطورين والخبراء ورواد الأعمال والشباب المهتمين بقطاع الرياضات الإلكترونية والتكنولوجيا.

وتأتي رعاية البنك العربي لهذا الحدث تأكيداً على التزامه بدعم الابتكار وتنمية القدرات، وحرصه على رعاية المبادرات التي تسهم في تطوير المهارات الرقمية وترسيخ ثقافة الإبداع والتكنولوجيا، بما ينسجم متطلبات الاقتصاد الرقمي ويدعم بناء جيل يمتلك المهارات اللازمة للمستقبل. 

وشكّلت القمّة، التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام، منصة جمعت مختلف الأطراف الفاعلة في منظومة الرياضات الإلكترونية وصناعة الألعاب الرقمية. حيث أتاحت الفرصة لتبادل الخبرات والمعرفة من خلال عدد من الجلسات الحوارية المتخصصة، بالإضافة إلى استعراض أحدث التوجهات والتقنيات ذات الصلة من خلال معرض تفاعلي ضم منصات لعدد من شركات التكنولوجيا والاتصالات وصناعة الألعاب، إلى جانب تسليط الضوء على الفرص التي يوفرها هذا القطاع المتنامي للشباب ورواد الأعمال والمبدعين. 

وفي تعلقيه على هذه الرعاية، قال الدكتور جمال حوراني مدير منطقة فلسطين في البنك العربي: "أنّ رعاية قمة الرياضات الإلكترونية هي تأكيد على إيمان البنك العربي بأهمية الاستثمار في الطاقات والإبداعات الشابة، وحرصه على دعم المبادرات التي تتيح فرص التعلّم والتطوير وبناء المهارات في المجالات الرقمية والتكنولوجية." 

ومن جانبه، قال الدكتور براء عصفور رئيس الجامعة العربية الأمريكية: "نتوجه بالشكر للبنك العربي على رعايته الرئيسية للقمة، ونعتز بهذا التعاون الذي يعكس حرص البنك على دعم المبادرات المعرفية والتكنولوجية، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في تنمية المهارات وبناء القدرات، بالإضافة إلى تهيئة بيئة محفزة للابتكار والإبداع، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب الفلسطيني".

 

حزيران 12, 2026
البنك العربي الراعي الرئيسي لقمة الرياضات الإلكترونية الأولى في فلسطين

أعلن البنك العربي عن رعايته الاستراتيجية لمؤتمر فلسطين للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، الذي نظّمه معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس وبحضور ومشاركة وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي معالي د. عبد الرازق النتشة ممثلاً عن دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، إلى جانب مشاركة عدد من الوزراء والخبراء والمختصين وصناع القرار في مجالات التكنولوجيا والأمن الرقمي والقطاع المالي.

وتأتي مشاركة البنك العربي في هذا المؤتمر انسجاماً مع توجهاته في دعم الابتكار والتحوّل الرقمي، وتأكيداً على أهمية الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في تعزيز جاهزية المؤسسات وقدرتها على مواكبة التطورات المتسارعة في العالم اليوم. كما تعكس هذه الرعاية حرص البنك على دعم المبادرات التي تسهم في تطوير البيئة الرقمية وتعزيز ثقافة الابتكار والمعرفة.

وتناول المؤتمر، الذي أقيم على مدار يومين، مجموعة من المواضيع والقضايا في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، شملت الاستراتيجيات الوطنية، والأطر التشريعية، والحوكمة، والسيادة الرقمية، وآلية التطبيق والموائمة، والتصدي للتهديدات السيبرانية. كما تضمن المؤتمر تقديم أوراق عمل بحثية متخصصة، تهدف الى تعزيز المعرفة وتبادل الخبرات بين الجهات والمؤسسات المعنية والمتخصصة في هذا المجال.

وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الدكتور جمال حوراني، مدير منطقة فلسطين في البنك العربي، على أهمية الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي باعتبارهما من العناصر الأساسية لاستدامة المؤسسات وتعزيز حماية الاقتصاد الرقمي، خاصة مع التطوّر المتسارع في الخدمات الرقمية والاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في مختلف القطاعات.

وأشار الدكتور حوراني إلى أنّ الأمن السيبراني لم يعد خيارا بل ضرورة أساسية لحماية بيانات ومعلومات المعتمدين والبنية التحتية الرقمية، وتعزيز الثقة بالخدمات المصرفية، لا سيما مع تزايد التهديدات السيبرانية وأساليب الاحتيال المالية. كما أوضح أن البنك العربي يواصل الاستثمار في تطوير بنيته التحتية الرقمية وتبني أحدث الحلول والتقنيات في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير العالمية، بما يعزز القدرة على تقديم خدمات مصرفية أكثر كفاءة ومرونة وأماناً.

أيار 25, 2026
البنك العربي الراعي الاستراتيجي لمؤتمر فلسطين للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي

منحت مجلة غلوبال فاينانس (Global Finance) العالمية ومقرها نيويورك، البنك العربي مؤخراً جائزة "أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام 2026" وذلك تقديراً للمكانة الريادية التي يحظى بها البنك على صعيد الساحة المصرفية في المنطقة. 

وجاء حصول البنك على هذه الجائزة بعد تقييم شامل تمّ من قبل محرري المجلة المتخصصين واستناداً إلى آراء مجموعة مختصة من المدراء الماليين التنفيذيين والمصرفيين والمستشارين المصرفيين ونخبة من المحلّلين من حول العالم.

واستندت المجلة في اختيارها إلى مجموعة من المعايير الموضوعية شملت: نمو الموجودات والربحية والانتشار الجغرافي ومتانة العلاقات الاستراتيجية والريادة في تطوير الأعمال والابتكار في المنتجات، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المعايير المبنية على آراء أبرز محللي الأسهم ووكالات التصنيف الائتماني والمستشارين المصرفيين وغيرهم من الخبراء في القطاع المصرفي.

ويغطي نطاق جوائز مجلة غلوبال فاينانس (Global Finance) العالمية ما يقارب 150 دولة ومنطقة حول العالم تشمل مناطق افريقيا وآسيا والمحيط الهادي ودول الكاريبي وأمريكا الوسطى ووسط وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال أمريكا وأوروبا الغربية.

وفي تعليقها على هذا التكريم، قالت رندة الصادق، المدير العام التنفيذي للبنك العربي: "يعد هذا التقدير العالمي إضافة مميزة إلى سجل البنك العربي الحافل بالإنجازات، وانعكاساً لتفاني كوادرنا وثقة عملائنا وشركائنا والمجتمعات التي نعمل بها. وهو يؤكد على المكانة المتميزة التي يحتلّها البنك على المستويين المحلي والإقليمي والتي يعززها قوة أدائه وقدرته على التكيف مع المستجدات بكفاءة في عالم يتسم بالتطور المتسارع." وأضافت الصادق: "يجسد هذا التكريم التزامنا المتواصل بالتركيز على تلبية احتياجات وتطلعات عملائنا ومجتمعاتنا عبر مختلف الأسواق والقطاعات والسعي لتطوير منظومة أعمالنا وخدماتنا وتعزيز الاستثمار في الابتكار الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم حلول مصرفية رائدة ذات قيمة مستدامة." 

يذكر أن البنك العربي والذي يتخذ من عمّان، الأردن مقراً له، تأسس في العام 1930 وهو يمتلك واحدة من أكبر الشبكات المصرفية العربية العالمية، والتي تضم ما يزيد عن 600 فرع، كما يحظى بحضور بارز في الأسواق والمراكز المالية الرئيسية في العالم مثل لندن وسنغافورة وشانغهاي وجنيف وباريس وسيدني ودبي والمنامة.

أيار 19, 2026
البنك العربي يحصد جائزة "أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام 2026"

اختتم البنك العربي الحملة التي أطلقها مؤخراً لتشجيع استخدام بطاقاته الائتمانية والتي حملت عنوان: "بطاقات Visa الائتمانية من البنك العربي...بداية مكافآت استثنائية"، بالإعلان عن الفائزة بالجائزة الكبرى والتي تمثلت بسيارة BMW X1 Plug-in Hybrid، حيث شهدت الحملة إقبالاً واسعاً من معتمدي البنك في مختلف المحافظات.

وقد فازت بالجائزة الآنسة رهام بركات صالح أبو ميالة من مدينة الخليل، بعد استيفائها شروط المشاركة وتأهلها للدخول في السحب الإلكتروني الذي شمل المعتمدين الحاليين والجدد ممن استخدموا بطاقتهم الائتمانية في عمليات الشراء المحلية أو الدولية أو عبر الإنترنت بحد أدنى 1,000 دولار أمريكي خلال فترة الحملة.

وأعربت الفائزة عن سعادتها بالفوز بالسيارة وقدمت الشكر للبنك العربي على العروض والخدمات المصرفية الرائدة التي يقدمها للمعتمدين، ودوره المستمر في تشجيع استخدام وسائل الدفع الالكتروني من خلال إطلاق حملات وعروض مميزة.

من جهته، قال الدكتور جمال حوراني مدير منطقة فلسطين في البنك العربي: "نحن سعداء بالإقبال الكبير الذي شهدته الحملة، والذي يعكس تنامي الوعي بأهمية وسائل الدفع الالكتروني، كما نهنئ الفائزة بالجائزة الكبرى، ونتطلع إلى إطلاق المزيد من الحملات والعروض التي تقدم قيمة مضافة لمعتمدينا". وأضاف: "أن هذه الحملة تأتي ضمن استراتيجية البنك الرامية إلى تعزيز ثقافة الدفع الإلكتروني وتشجيع استخدام القنوات الإلكترونية وتقليل الاعتماد على النقد، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات المالية، وتوفير تجربة مصرفية أكثر سرعة ومرونة لمعتمدي البنك".

في هذا السياق، يواصل البنك العربي تقديم حلول مصرفية مبتكرة وعروض حصرية تواكب تطورات القطاع المصرفي، حيث أطلق مؤخراً حملة "سنتك على حسابنا" لحاملي بطاقات البنك العربي الائتمانية الحاليين والجدد، والتي تتضمن مجموعة من الجوائز والمزايا الشهرية تشمل الاسترداد النقدي بالإضافة الى السحب على ثلاث جوائز كبرى بقيمة 20,000 دولار أمريكي لكل جائزة في نهاية الحملة. 

آذار 26, 2026
البنك العربي يعلن عن الفائزة بسيارة BMW X1 Plug-in Hybrid ضمن حملة البطاقات الائتمانية

نفّذ البنك العربي مجموعة من المبادرات والأنشطة المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، استفاد منها أكثر من 30,000 شخص في مختلف المحافظات. وتأتي هذه المبادرات ضمن برنامج البنك للمسؤولية الاجتماعية "معاً" الذي يركز على دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز جهود التنمية المجتمعية المستدامة.

وشملت هذه المبادرات تقديم وجبات إفطار للصائمين استفاد منها أكثر من 13,300 شخص، تم خلالها توزيع الوجبات على الأسر الأشد فقراً بالتنسيق مع عدد من الجمعيات المحلية المعنية بخدمة الفئات الأكثر احتياجاً، وذلك بهدف المساهمة في التخفيف من الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المتعففة وتعزيز قيم التكافل والتراحم التي يجسدها شهر رمضان المبارك. 

كما وزع البنك أكثر من 2,000 طرد غذائي على الأسر المحتاجة، استفاد منها ما يقارب 10,200 شخص في ثماني محافظات مختلفة، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية ومديرياتها في تلك المناطق، في إطار الجهود المشتركة لتوفير الاحتياجات الأساسية للعائلات المحتاجة خلال الشهر الفضيل. 

وتضمنت المبادرات أيضاً تنظيم إفطارات خيرية وأنشطة ترفيهية استفاد منها ما يقارب 6,500 شخص من فئات المسنين والأيتام والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والمكفوفين، في أجواء سادتها روح الألفة والتكافل الاجتماعي. بالإضافة الى زيارة ومعايدة الأطفال المصابين بالسرطان ومرضى غسيل الكلى في مستشفى الأوغستا فكتوريا – المطّلع في القدس، حيث هدفت الزيارة الى تقديم الدعم النفسي والمعنوي وإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر المبارك. 

وقد تميزت هذه المبادرات بمشاركة فاعلة من موظفي البنك العربي بأكثر من 220 مشاركة تطوع شملت نشاطات تحضير وتغليف الطرود الغذائية ووجبات الإفطار، إلى جانب مشاركتهم في تنظيم الإفطارات الخيرية والأنشطة الترفيهية المختلفة. ويعكس ذلك ثقافة العمل التطوعي وروح العطاء التي يحرص البنك على ترسيخها بين موظفيه، وتشجيعهم على الاسهام الفاعل في خدمة المجتمع.  

وفي تعليقه على هذه المبادرات، قال الدكتور جمال حوراني مدير منطقة فلسطين في البنك العربي: "تعكس هذه المبادرات التزام البنك العربي المتواصل بدوره في دعم وتنمية المجتمعات المحلية، حيث نحرص على تحقيق أثر إيجابي، ملموس ومستدام يساهم في دعم الفئات الأشد فقراً وتعزيز قيم التكافل والتضامن". وأضاف:" يحظى شهر رمضان المبارك بمكانة خاصة لما يحمله من معانٍ إنسانية واجتماعية تعزز روح التكافل والعطاء. كما يسعدنا المشاركة الفاعلة لموظفي البنك في هذه المبادرات التطوعية، والتي تعكس ثقافة التكافل والعمل الجماعي وروح المسؤولية التي نحرص على ترسيخها لدى موظفينا."

تجدر الإشارة إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية شاملة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية تهدف إلى تحقيق أثر إيجابي ملموس على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب التزامه بالممارسات البيئية المستدامة. ويجسّد برنامج البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية "معاً" هذا التوجه من خلال دعمه لمجموعة متنوعة من المبادرات التي تخدم قطاعات حيوية تشمل التعليم والصحة ومكافحة الفقر وحماية البيئة وتمكين المرأة ورعاية الأيتام، وذلك بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي.

آذار 25, 2026
مبادرات البنك العربي المجتمعية خلال شهر رمضان تصل لأكثر من 30 ألف مستفيد

أعلن البنك العربي عن توقيع اتفاقية تعاون مع جمعية روان لتنمية الطفل، وهي جمعية خيرية غير ربحية، تعنى بتطوير التعليم العلاجي الشامل للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم الأكاديمي والنمائي من عمر 3 إلى 18 سنة. وتهدف الاتفاقية الى دعم جهود الجمعية في توفير الخدمات العلاجية والتأهيلية للأطفال، وذلك ضمن إطار برنامج البنك العربي للمسؤولية المجتمعية "معاً"، الذي يولي اهتماماً خاصاً بدعم المبادرات المجتمعية الهادفة وتعزيز الخدمات المقدمة للفئات الأكثر حاجة.

وبموجب الاتفاقية، سيقوم البنك العربي بتغطية تكاليف العلاج والتأهيل لـ 20 طفل من الأسر محدودة الدخل على مدار عام كامل، بما يضمن حصولهم على الخدمات العلاجية والتأهيلية اللازمة لعلاج صعوبات التعلم، واضطرابات النطق، وفرط الحركة، وتشتت الانتباه. حيث يعكس هذا الدعم التزام البنك بالمساهمة في تحسين جودة حياة الأطفال وتمكينهم من تطوير قدراتهم والاندماج بشكل فاعل في المجتمع، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي قد تحول دون استكمال علاجهم.

وفي هذا السياق، أكّد الدكتور جمال حوراني، مدير منطقة فلسطين للبنك العربي، أن هذه الاتفاقية تأتي انسجاماً مع رؤية البنك في دعم ورعاية الفئات الأقل حظاً في المجتمع، وتعزيز دور المؤسسات المجتمعية المتخصصة في تقديم خدمات اجتماعية وتأهيلية تسهم في بناء مستقبل أفضل للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ومن جانبه، أعرب المهندس نبيل ضمرة، رئيس مجلس إدارة جمعية روان لتنمية الطفل، عن تقديره للدعم الذي يقدمه البنك العربي، مشيراً إلى أن هذا التعاون سيسهم بشكل كبير في تطوير الخدمات المقدمة للأطفال من ذوي صعوبات التعلّم الأكاديمي والنمائي، وتوفير بيئة داعمة تساعد على اندماجهم وتقدمهم على مختلف الأصعدة.

وتجدر الإشارة إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية شاملة ومتكاملة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، تنطلق من حرصه على تحقيق أثر إيجابي ملموس على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب التزامه بالممارسات البيئية المستدامة. ويجسّد برنامج "معاً" للمسؤولية المجتمعية هذا التوجه، من خلال دعمه لمجموعة من المبادرات والأنشطة المتنوعة التي تساهم في خدمة قطاعات حيوية تشمل التعليم، والصحة، ومكافحة الفقر، وحماية البيئة، وتمكين المرأة، ورعاية الأيتام، وذلك من خلال جهود مشتركة مع مؤسسات المجتمع المحلي.

شباط 26, 2026
البنك العربي يوقع اتفاقية تعاون مع جمعية روان لتنمية الطفل

جدّد البنك العربي تعاونه مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية للعام السادس على التوالي، من خلال تقديم أكثر من 2,000  طرد غذائي للأسر المحتاجة، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك. ويأتي هذه التعاون في إطار برنامج البنك للمسؤولية المجتمعية وحرصه على دعم الأمن الغذائي وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

وبموجب هذا التعاون تم توزيع الطرود الغذائية من خلال مديريات وزارة التنمية الاجتماعية في ثماني محافظات مختلفة في كل من جنين، طولكرم، قلقيلية، نابلس، طوباس، سلفيت، يطا، ورام الله، وذلك وفق الآليات والمعايير المعتمدة لدى الوزارة لضمان وصول المساعدات إلى الأسر المستحقة. كما شارك عدد من موظفي البنك العربي بنشاط تطوعي للمساعدة في تغليف وتجهيز الطرود الغذائية وذلك في إطار حرص البنك على إشراك موظفيه في الأنشطة التطوعية المختلفة وتعزيز روح العطاء والمسؤولية المجتمعية لديهم.

وفي هذا السياق قال الدكتور جمال حوراني مدير منطقة فلسطين في البنك العربي: "أن هذه المبادرة تجسّد التزام البنك بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى مساندة الأسر المحتاجة لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أهمية التعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية وتوحيد الجهود بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات المستهدفة وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص".

من جانبها، صرحت معالي الدكتورة سماح حمد وزيرة التنمية الاجتماعية قائلة: "نثمن هذه المبادرة الكريمة من البنك العربي والتي تعكس وعي القطاع المصرفي بأهمية دوره المجتمعي خاصة خلال شهر رمضان المبارك. كما أن هذا التعاون يسهم في تعزيز الجهود الوطنية لدعم الأسر الفقيرة والمحتاجة، ويؤكد أهمية التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بعدالة وشفافية". وأكدت الوزارة استمرارها في التنسيق مع مختلف المؤسسات من أجل تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأكثر احتياجا بالمجتمع لاسيما في المواسم التي تتطلب تكاتف الجهود.

وتجدر الإشارة إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية شاملة ومتكاملة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، تنطلق من حرصه على تحقيق أثر إيجابي ملموس على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب التزامه بالممارسات البيئية المستدامة. ويجسّد برنامج "معاً" للمسؤولية المجتمعية هذا التوجه، من خلال دعمه لمجموعة من المبادرات والأنشطة المتنوعة التي تساهم في خدمة قطاعات حيوية تشمل التعليم، والصحة، ومكافحة الفقر، وحماية البيئة، وتمكين المرأة، ورعاية الأيتام، وذلك من خلال جهود مشتركة مع مؤسسات المجتمع المحلي.

شباط 20, 2026
البنك العربي يجدد التعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك

أعلن البنك العربي عن توقيع اتفاقية تعاون مع منتدى سيدات الأعمال، تهدف الى دعم وتطوير المشاريع النسوية المستدامة، وذلك في إطار التزام البنك المتواصل بدعم برامج تمكين المرأة وتعزيز مساهمتها الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويأتي هذا التعاون تجسيداً لهذا الالتزام من خلال دعم المبادرات التي تسهم في بناء قدرات سيدات الأعمال، وتوفير بيئة أعمال داعمة تسهم في تعزيز استدامة مشاريعهن، ودعم دور المرأة كشريك رئيسي في دفع عجلة الاقتصاد.

وبموجب هذه الاتفاقية، سيقدم البنك العربي دعماً مالياً وفنياً للمساهمة في تطوير 30 مشروعاً ريادياً بقيادة سيدات أعمال، إلى جانب توفير برامج تدريبية متخصصة، واستشارات في مجالات ريادة الأعمال والإدارة المالية، بما يسهم في تعزيز مهارات السيدات القيادية والإدارية، وتمكينهن من تطوير مشاريعهن وفق أفضل الممارسات المهنية بما يضمن نموها واستدامتها.

وفي تعليقه على الاتفاقية، أكّد الدكتور جمال حوراني، مدير منطقة فلسطين في البنك العربي، أن هذا التعاون يعكس رؤية البنك في تمكين المرأة والمساهمة في تعزيز دورها في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن دعم المبادرات الريادية التي تقودها المرأة تفتح آفاقاً أوسع أمام مشاركتها في مختلف القطاعات الاقتصادية بما يسهم بشكل مباشر في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

ومن جانبها، أعربت المهندسة شرين سلامة رئيسة مجلس إدارة منتدى سيدات الأعمال، عن سعادتها بالتعاون مع البنك العربي، مؤكدة التزام المنتدى بالتعاون مع القطاع الخاص لتوفير كل ما يلزم من موارد وخبرات لدعم المرأة وتمكينها من قيادة مشاريع ناجحة تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وشددت على أهمية المبادرات المشتركة في رفع مستوى مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي، ودورها الحيوي في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر شمولاً وتكافؤاً.

وتجدر الإشارة إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية شاملة ومتكاملة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، تنطلق من حرصه على تحقيق أثر إيجابي ملموس على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب التزامه بالممارسات البيئية المستدامة. ويجسّد برنامج "معاً" للمسؤولية المجتمعية هذا التوجه، من خلال دعمه لمجموعة من المبادرات والأنشطة المتنوعة التي تساهم في خدمة قطاعات حيوية تشمل التعليم، والصحة، ومكافحة الفقر، وحماية البيئة، وتمكين المرأة، ورعاية الأيتام، وذلك من خلال جهود مشتركة مع مؤسسات المجتمع المحلي.

شباط 17, 2026
البنك العربي يوقع اتفاقية تعاون مع منتدى سيدات الأعمال لدعم برامج تمكين المرأة

كرّم البنك العربي موظفيه المتطوعين في برنامجه للمسؤولية المجتمعية "معاً" خلال حفله السنوي الذي أقيم تحت شعار "بداياتنا معاً وعطاؤنا مستمر". ويأتي هذا التكريم تقديراً لجهودهم المتميزة ومساهماتهم الفاعلة في خدمة المجتمع المحلي، حيث حضر الحفل مدير منطقة فلسطين الدكتور جمال حوراني، وعدد من مدراء القطاعات والدوائر والموظفين.                                         

وتخلّل الحفل تكريم فريق المتطوعين من موظفي البنك الذين شاركوا خلال العام في تنفيذ مجموعة من الأنشطة والمبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع المحلي، شملت العديد من المجالات كالصحة، وحماية البيئة، ومكافحة الفقر، والتعليم، ودعم الأيتام وتمكين المرأة. وقد عبّر الموظفون المكرّمون خلال الحفل عن اعتزازهم بهذا التقدير الذي يشكل حافزاً لمواصلة التطوع وتقديم الوقت والجهد لدعم المبادرات المجتمعية وتعزيز دورهم في المساهمة المجتمعية وتحقيق التكافل الإنساني والاجتماعي.

وشهد برنامج "معاً" خلال العام نمواً ملحوظاً تمثّل في زيادة أعداد المتطوعين والمستفيدين من المبادرات، بما يعكس التزام البنك المتواصل تجاه خدمة المجتمع وتعزيز دوره في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقد ترك البرنامج أثراً إيجابياً واضحاً في المجتمع المحلي، كما أسهم في تطوير مهارات موظفي البنك وترسيخ قيم التكافل والتعاون والعمل الجماعي بينهم.                  

وخلال العام 2025، نفّذ فريق متطوعي البنك العربي 31 نشاطاً تطوعياً بمشاركة أكثر من 288 موظفاً وموظفةً من مختلف إدارات وأقسام وفروع البنك في فلسطين، فيما بلغ عدد المشاركات التطوعية 477 مشاركة بما يقارب 1,194 ساعة تطوع. وقد وصل عدد المستفيدين من الأنشطة والمبادرات المجتمعية التي دعمها البنك خلال العام في إطار جهوده المتعلقة بالاستدامة ما يزيد عن 900,000 مستفيداً ومستفيدةً من مختلف فئات المجتمع.

شباط 4, 2026
البنك العربي يكرّم موظفيه المتطوعين ضمن برنامج "معا" للمسؤولية المجتمعية

في إطار التزامه الاستراتيجي بمعايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، وضمن جهوده المتواصلة على صعيد التمويل المستدام في فلسطين، أعلن البنك العربي عن تمويله الكامل لمشروع محطة المزارعين للطاقة الشمسية "نور طوباس" في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، بدءً من مراحله الأولى وحتى دخوله حيّز التشغيل الكامل بقدرة إنتاجية تبلغ 24 ميغاواط، لتكون بذلك أكبر محطة طاقة شمسية من نوعها في فلسطين. 

وجاء الإعلان تزامناً مع الافتتاح الرسمي للمحطة والذي تم مؤخراً بحضور دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، وعطوفة رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية المهندس أيمن إسماعيل، وعدد من الوزراء وممثلي الجهات الرسمية والقطاع الخاص والمزارعين، حيث جرى التأكيد في الكلمات الرسمية على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع الحيوي، وعلى الدور المحوري للبنك العربي كشريك تمويلي رئيسي منذ انطلاقة المشروع، وثقته به خلال مختلف مراحله، وصولاً إلى تحوّله إلى مشروع وطني عامل يخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.

وفي تعليقه على هذا المشروع، قال الدكتور جمال حوراني مدير منطقة فلسطين في البنك العربي: "نفخر بتمويل مشروع "نور طوباس" منذ مراحله الأولى باعتباره نموذجاً متقدماً لمشاريع التمويل الأخضر واسعة النطاق، والتي تنسجم مع التزام البنك بتطبيق معايير الاستدامة البيئية والمجتمعية والحوكمة. حيث نؤمن بأن دور القطاع المصرفي يتجاوز التمويل التقليدي ليشمل تمكين مشاريع استراتيجية ذات أثر اقتصادي واجتماعي وبيئي مستدام، تسهم في تعزيز أمن الطاقة، ودعم المزارعين، وخدمة المجتمعات المحلية".

وأضاف الحوراني أن هذا المشروع يعكس ثقة البنك في المشاريع الوطنية القادرة على إحداث تغيير مستدام، مؤكداً استمرار البنك العربي في توسيع محفظته في مجال التمويل المستدام، ودعم مبادرات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الخضراء، بما يعزز التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

 وعبّر مؤسّسو ومالكو مشروع نور طوباس عن تقديرهم لدور البنك العربي، وثمّنوا عالياً ثقة البنك وإيمانه بأهمية هذا الاستثمار منذ مراحله الأولى، حيث شكّل التمويل المقدم من البنك العربي عاملاً حاسماً في تحويل الفكرة إلى مشروع وطني رائد، يخدم المزارعين، ويعزز الاستدامة، ويسهم في خفض كُلف الإنتاج الزراعي.

ويُعد مشروع "نور طوباس" مثالاً واضحاً على الشراكة الفاعلة بين القطاع المصرفي والقطاعات الإنتاجية، إذ يسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، ودعم التحول نحو الطاقة النظيفة، وتعزيز الاستقرار في مجال الطاقة.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن البنك العربي يعتبر من البنوك الرائدة محلياً وإقليمياً على صعيد التزامه بالتمويل المسؤول وتطبيق معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، وتبني الحلول والخدمات المصرفية المتطورة وبما يواكب أحدث التطورات على صعيد الصناعة المصرفية. حيث حاز البنك خلال العام 2025 على عدد من الجوائز على مستوى الشرق الأوسط في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، تعزيزاً لدوره كشريك فاعل في دعم المشاريع التنموية الكبرى، وتعزيز التنمية المستدامة، وخدمة المجتمع، ضمن رؤيته لبناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة للأجيال القادمة.

كانون الثاني 23, 2026
البنك العربي يموّل بناء أكبر محطة للطاقة الشمسية في فلسطين بقدرة 24 ميغاواط ضمن التزامه بالتمويل المستدام

أطلق البنك العربي مؤخراً حملة ترويجية جديدة تستهدف حاملي بطاقات البنك العربي الائتمانية الحاليين والجدد بعنوان "سنتك على حسابنا" من خلال تقديم مجموعة من الجوائز والمزايا القيّمة.  وتأتي هذه الحملة ضمن استراتيجية البنك الرامية الى تعزيز الخدمات المصرفية الرقمية وتحسين تجربة المعتمدين من خلال استخدام البطاقات الائتمانية الصادرة عن البنك لعمليات الشراء والدفع عبر مختلف الوسائل لتواكب مختلف أنماط الانفاق اليومية.

ويأتي إطلاق الحملة مع بداية العام الجديد، لتتماشى مع تطلعات واحتياجات المعتمدين المتنوعة مثل التسوق، والسفر، ودفع أقساط التعليم، وتسديد الفواتير المختلفة، حيث تتيح لهم إمكانية الدفع الإلكتروني باستخدام البطاقات الائتمانية محليا ودوليا أو عبر مواقع التسوق الالكتروني بطريقة آمنة وسلسة. كما تمنح الحملة المعتمدين فرصة الاستفادة من باقة مميزة من العروض والمزايا بما يشكّل قيمة مضافة لتجربتهم المصرفية.

وتتضمن الحملة السحب على 60 جائزة طوال فترة الحملة الممتدة حتى نهاية عام 2026 بواقع 5 فائزين شهريا، يحصل كل منهم على استرداد نقدي بنسبة 100% وبحد أقصى 500 دولار أمريكي، وذلك عند استخدام بطاقة البنك الائتمانية في الشراء بمجموع 200 دولار أمريكي فأكثر. كما تشمل الحملة أيضاً السحب على 3 جوائز كبرى في نهاية الحملة بقيمة 20,000 دولار لكل جائزة، للمعتمدين الذين يصل مجموع استخدامهم للبطاقة الى 1,000 دولار فأكثر خلال فترة الحملة.

وفي تعليقه على إطلاق الحملة، قال السيد وائل الخطيب مدير دائرة خدمات الافراد في البنك العربي–فلسطين: "أن هذه الحملة تأتي انسجاماً مع استراتيجية البنك بدعم التحول الرقمي، وتقديم حلول دفع مبتكرة وآمنة لمعتمدينا، لتسهم في تعزيز تجربتهم المصرفية اليومية." وأضاف:" تعكس الحملة التزام البنك بتوسيع نطاق استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، وترسيخها كخيار عملي ومريح وآمن باستخدام البطاقات الائتمانية." كما أشار إلى أن إطلاق الحملة مع بداية العام الجديد يأتي تقديرًا لثقة المعتمدين بالبنك، وحرصًا على مكافأتهم بعروض متميزة وجوائز ذات قيمة عالية.
ويذكر أن البنك العربي يوفر مجموعة متنوعة من البطاقات الائتمانية المصممة لتناسب مختلف احتياجات المعتمدين وبمزايا عديدة تشمل: خيارات دفع مرنة من خلال أقساط شهرية بفائدة تصل الى 0% ضمن برنامج "اشتر الان وادفع لاحقا"، الى جانب برنامج مكافآت متميز ضمن برنامج نقاط العربي، وقبول محلي وعالمي واسع بما يعزز مرونة الاستخدام ويواكب أنماط الحياة المتغيرة.